
ما الذي يميّز المدرسة التفسيرية للإمام الخامنئي؟ وكيف تتحول آيات القرآن الكريم من نصوص تُتلى إلى مشروع لبناء الوعي ومعالجة قضايا الأمة؟
في هذا الجزء الثاني من الندوة القرآنية المتخصصة، يواصل د. الشيخ هاشم أبو خميسن عرض ملامح الاتجاه التفسيري عند الإمام الخامنئي (قدس سره)، مع التركيز على البعد الاجتماعي والواقعي للقرآن الكريم، وكيفية ربط الهدايات القرآنية بتحديات الإنسان والمجتمع والدولة.
🔹 يتناول هذا الجزء محاور أساسية، منها:
• مفهوم التفسير الاجتماعي للقرآن الكريم.
• لماذا انطلق الإمام الخامنئي من مشكلات الأمة في فهم الآيات؟
• العلاقة بين القرآن وقضايا السياسة والاقتصاد والاجتماع.
• دور التفسير القرآني في صناعة الوعي الحضاري ومواجهة التحديات المعاصرة.
• كيف يجمع المنهج التفسيري بين أصالة النص القرآني ومتطلبات الواقع؟
ويبيّن الشيخ هاشم أبو خميسن أن الإمام الشهيد لم ينظر إلى القرآن بوصفه كتابًا نظريًا منفصلًا عن الحياة، بل باعتباره منهجًا حيًا يقدّم حلولًا لقضايا المجتمع، ويصنع الإنسان الواعي القادر على حمل مسؤولية النهضة والإصلاح.
📺 شاهد الجزء الثاني كاملًا، وشاركنا في التعليقات: ما أكثر فكرة لفتت انتباهك في هذا المنهج التفسيري؟
انظر أيضاً:
أهمّ علاج للقرآن الكريم عند فقد القائد – السيد عبد السلام زين العابدين



